تعليم الشرقية يعقد ورشة عمل لمنسوبي الشؤون المدرسية تزامناً مع الدورة الحادية عشرة لجائزة التعليم للتميز


 

صالح الأحمد - الشرقية 

أكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور ناصر الشلعان، ، حرص حكومتنا الرشيدة - أعزها الله- على تبني وصناعة التميز في كافة قطاعات الدولة في بلادنا الغالية، خصوصا في قطاع التعليم باعتباره المصنع الحقيقي للاستثمار في العقول البشرية وتنميتها الأمر الذي يحدونا جميعاً في تعليم الشرقية لترجمة الأهداف الاستراتيجية التي تتبنها وزارة التعليم والمتمثلة في الدفع بعجلة جودة وتميز مخرجاتها، من خلال العمل بروح الفريق الواحد على مستوى عالي في وضع الخطط والأهداف العملية التي تترك بصمة تميز على خارطة التعليم الواسعة للحاق بمصاف الدول العالمية .

 

جاء ذلك خلال رعاية مدير التعليم الدكتور ناصر الشلعان، لورشة العمل التحضيرية لمشاركة منسوبي الشؤون المدرسية في جائزة التعليم للتميز بدورتها الحادية عشرة للعام الدراسي 1440 – 1441هـ " التميز الشخصي .. طريقنا لاستدامة التميز المؤسسي"، والتي نظمتها صباح اليوم الأحد الشئون المدرسية ممثلة في مركز التميز بتعليم المنطقة، وأدارها المشرف محمد الغامدي بمقر مدارس منارات الخبر المستضيفة للفعالية، بحضور المساعد للشئون المدرسية فهد الغفيلي، والمساعدة للشئون التعليمية فاطمة الفهيد، والمساعد للخدمات المساندة سعيد الزهراني، ومديرة مركز التميز فاطمة الرويس، وسط مشاركة القيادات التعليمية بقطاعيها البنين والبنات التابعة للشئون المدرسية بتعليم المنطقة،. وبحضور المشرف على مدارس المنارات محمود الديري.

 

وقد كرم الدكتور الشلعان، المشاركين بتنفيذ الورشة، متقدماً في الوقت نفسه بخالص الشكر والتقدير لقطاع الشؤون المدرسية وعلى رأسهم المساعد فهد الغفيلي، على جهوده الحثيثة ومنسوبيه في احداث وصناعة تأصيل التميز، وصولا للشكر لمدارس منارات الخبر شركاء الإدارة على استضافتهم للفعالية.

 

الى ذلك دعا مساعد المدير العام فهد الغفيلي، جميع قيادات الشئون المدرسية ومنسوبيهم، لتوسيع خارطة ثقافة زرع التميز في الميدان والارتقاء بمفاهيمه وتطبيقاته وفقا للأهداف العريضة التي ترسم ملامحها وزارة التعليم تحقيقا للرؤية الطموحة ٢٠٣٠ ، مؤكدا ان هذه الورشة هي احد الأدوات لارتقاء سلم التميز ، مقدما شكره للجميع على مشاركتهم الفاعلة والمتميزة .

 

من جهتها اشارت مديرة مركز التميز بتعليم الشرقية فاطمة رويس، بأن المركز يرمي من خلال جملة أهدافة إلى احداث نقلة نوعية في الأداء المؤسسي وصناعة التميز ونشر ثقافته واستدامته ورعاية المتميزين على مستوى الإدارات والمكاتب وصولا للمدارس اضافة للمشاركة في جميع مجالات الجوائز العالمية والمحلية والإقليمية من خلال نشر ثقافة التميز، والتعريف بجوائز التميز في الميدان التربوي، اضافة الى عقد اللقاءات والورش وصولاً للبرامج التدريبية وتقديم الاستشارات الفنية والبحوث وتوطين تلك الجوائز ( مكانز التميز ) بالشراكة مع كافة إدارات تعليم المنطقة للارتقاء بمستوى الأداء واحتضان المتميزين حتى الإبداع، وبناء منهجية إدارة الجوائز وفق معايير ومؤشرات محكمة تضبط الأداء وتقيسه وتطوره.

 

كما لفتت رويس، في معرض كلمتها إلى وجود خط رفيع يفصل بين النجاح والفشل حيث يشكل تميز الشخص نواة لتحسن وتميز العمل المؤسسي. فضلاً أن تحسٌن علاقاته بالآخرٌين، وشعوره بالإشباع الوظٌيفًي. تساعده على خلق انطباع إيجابي وولاء وانتماء لمؤسسته بما يٌكفل له صعود السلم الوظيفيً بالمؤسسة.

 

جدير بالذكر ان الورشة شهدت حزمة من المحاور يأتي في مقدمتها وقوف المشرف بمركز التميز والخبير التحكيمي لجوائزها عبدالله القحطاني بتسليط الضوء على محور "الطريق إلى التميز" وصولاً لمحور "منهجية العمل للوصول إلى التميز"، تلاها استعراض نماذج تطبيقية للحصول على الجائزة شارك في تقديمها: عبدالمحسن الملحم مشرف بإدارة التوجيه والارشاد، والمشرفة نوال العصلاني من مكتب تعليم الجبيل، كذلك المشرفة بمكتب شرق الدمام العنود الخليوي.

 

Create Account



Log In Your Account